السلام عليكم
نحن نعلم انه في النسخة الجزائرية الفترة الصباحية والفترة المسائية تمثل يوم واحد
التساؤل هو انه عندما نضع شرط اقصى ساعات اليومية للاستاذ نضع ستة 6 ساعات وبالتالي انه لما نضيف شرط ساعة واحدة فراغ
تكون مع هاته الست ساعات وكأن الاستاذ اشتغل 7 ساعات طلبي هو كيف نحيد هذا الساعة الفراغ عن اليوم الذي يعطي فيه البرنامج 6 ساعات ويضع لنا هذه الساعة الفراغ في اليوم الذي يشتغل الاستاذ 5 ساعات او 4 ساعات
[/b][/font][/size][/color]
للأسف هذا غير ممكن فعملية وضع الأنشطة على المجالات الزمنية هو وضع شبه عشوائي. فهذه الحصة إنما هي مجرد فجوة في جدول الزمن للمدرس ، لا يعمل أثناءها مع التلاميذ. و أن تكون للمدرس أفضل من أن نجدها في جداول التلاميذ. و تقنيا لا يمكن تفاديها في غالب الأحيان و بكل الطرائق و الأساليب و مهما حاولنا. و على كل حال فجوة يتيمة واحدة على مدار الأسبوع لا تضر، بل قد تنفع أحيانا
نعم هي ليست عائق لو كانت ضمن اليوم الذي يكون للمدرس فية 4 ساعات او5 ساعات فعندئد تحسب 5 ساعات او 6 ساعات وانما المشكل عندما تكون في اليوم الذي يدرس فية 6 ساعات فهي تحسب 7 ساعات وهذا ارهاق للمدرس
[/font][/size][/b]
أعتقد أنه ليس جميع الأساتذة من يحصلون على فجوة في اليوم الي يعملون فيه ست ساعات بل قليل منهم فقط. و أعتقد أيضاً أن هذا ليس مخالفا للنصوص التنظيمية و التشريعية. إذن لا ضير في ذلك
je pense que cette heure n'est pas une fatalité pour un professeur par contre c'est une occasion pour recharger les piles et recevoir les parents d'élèves.
moi personnellement quand je fait un emploi du temps je met une heure de cru pour les prof de chaque matière par example tout les prof de mat le lundi de 9h a 10h un cru pour fair la coordination ou pour traiter un sujet de législation scolaire en plus de la demi journée pédagogique.
السلام عليكم
بالنسبة لساعة الفراغ يمكن التخلص منها الكثير من نصف الاساتذة و ذلك بالذهاب الى القيود الزمانية المدرسين العدد الاقصى الفراغات الاسبوعي للمدرس و تختار 0 و تظيف الاساتذة اللذي ترغب في التخلص من الفجوة
من الممكن التخلص من الفجوات الموجودة في جداول المدرسين، و هذا مع جميع المدرسين دون استثناء، و لكن يتحقق ذلك على حساب نوعية الجداول المنتجة، و ذلك بالتخلص من قيود أخرى ضرورية، وجعل قيد أدنى أيام بين المهام في أدنى قيم له.
فلك الاختيار إذن بين أمرين اثنين لا ثالث لهما
١. الرضى بفجوة واحدة خلال الأسبوع لعدد من المدرسين بعضهم أو جلهم، حسب نوعية الجدول و طبيعة القيود الزمنية و المكانية المستعملة. والحصول في مقابل ذلك على جداول ذات نوعية جيدة، تخدم و تراعي المصلحة العليا للتلميذ قبل كل اعتبار. فهذا الأخير هو سبب وجودنا، فله تبنى المؤسسات وترصد الأموال، وبسببه تدفع لنا أجورنا
٢. تحقيق صفر فجوة لجميع المدرسين و لكن على حساب نوعية الجداول، و الأكثر من ذلك التلميذ هو الأكثر تضررا من هذا،
إذن كما تلاحظ فنحن بين المطرقة والسندان: تحقيق مصلحة الأستاذ الذي هو في نهاية الأمر موظف و يتقاضى أجرا على ذلك
أو
تحقيق مصلحة التلميذ التي كثيراً ما تتضرر من جراء الأخذ برغبات الأساتذة و محاولة إرضاء هذه الرغبات و التي كثيراً ما تكون على حساب الطرف الأضعف في هذه المعادلة، ألا و هو التلميذ، للأسف الشديد،